وداعا فيدل كاسترو

توفي الزعيم الكوبي الأكثر جدلا والذي يعتبره البعض الزعيم التازيخي الأكثر قوة واصرارا على مواجهة الايدلوجية الأمريكية والامبريالية العالمية التي تقودها أمريكا ، فتولى الحكم منذ عام 1959  في كوبا ونجا من العديد من محاولات القتل ، حتى قال قبل وفاته لن يصدق الناس خبر موتي ، وتم اعلان وفاته عن طريق أخيه الرئيس الكوبي راؤول كاستروا عبر التلفزيون الوطني 

وفي ابريل 2011 تخلى فيدل كاستروا تخلى عن الحزب الشيوعي لصالح أخيه راؤول كاستروا معلنا انتهاء حياته السياسية ، واختلف الكثير في نظرتهم للراحل الزعيم الكوبي التاريخي فمنهم من كان يراه بطلا وفر خدمات التعليم والصحة لشعبه وقام بمواجهة الامبريالية الأمريكية ومنهم كان يعتقد أنه سبب في ادخال كوبا الى معارك اقتصادية وخيمة يدفع الشعب الكوبي ثمنها 

الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاستروا كام فخورا أنه مؤمن بأفكاره وأنه لم يتخلى لحظة عن أفكاره الماركسية ، وقام بتأميم الأراضي في كوبا الأمر الذي جعل أمريكا مستاءه لتصرفاته ، ويجدر الذكر أن فيدل كاستروا صمد من العديد من محاولات القتل وقام بتقييد الحريات والسيطرة بالقوة خوفا من قيام ثورة عليه خصوصا بعد فرض الحصار الأمريكي على كوبا الذي جعل الشعب يشعر بالضيق 

شخصية معقدة قد يختلف معها البعض وقد يوافقها البعض ، وفي رأيي الشخصي أن تصريحات الزعيم الكوبي وخصوصا أنه كان لبقا ومتحدثا من الطراز الرفيع أن راتبه لا يتعدى 30 دولار الأمر الذي أثار استياء الادارة الأمريكية ، فالأخيرة لا تريد أحدا أن يقاوم أو يناضل من أجل الأفكار الرأس مالية